Dr.Hayaat | Health & Wellness
Discover expert-backed health guides, nutrition tips, disease prevention, healthy lifestyle advice, fitness, mental health, and wellness articles for everyday living.

هل 3 دقائق كافية للاستحمام؟ اكتشف الوقت المثالي والعادات التي تطيل الاستحمام

كم هي المدة المثالية للاستحمام؟ 3 دقائق للجسم و5 دقائق للشعر!

هل تساءلت يوماً عن الوقت الذي تقضيه تحت الدش كل صباح؟ أظهرت دراسة حديثة أن 3 دقائق فقط تكفي لتنظيف الجسم، بينما تكفي 5 دقائق إذا أردت غسل شعرك أيضاً.

شملت هذه الدراسة الحديثة، التي نُشرت في مجلة الإدارة البيئية (Journal of Environmental Management)، تحليل 8,550 عملية استحمام في 319 أسرة ألمانية خلال فصل الشتاء باستخدام أجهزة استشعار ذكية واستبيانات فورية.

ساعة إيقاف في الحمام لقياس وقت الاستحمام

ما الذي يجعل وقت الاستحمام أطول؟

وجد الباحثون، ومن بينهم الدكتور بابلو بيرييرا-دويل من كلية إدارة الأعمال بجامعة سري في المملكة المتحدة، أن عادات الاستحمام تتأثر بالخطوات المتبعة أكثر من الجنس أو حجم المنزل.

إليك أبرز العوامل التي تزيد من وقت الاستحمام:

  • تكرار استخدام الشامبو: الاستحمام مع غسل الشعر بالشامبو مرتين كان أطول بنسبة 27% مقارنة بمرة واحدة.
  • نوعية المياه: الاستحمام في المناطق ذات المياه الهشة (الناعمة) كان أطول بنسبة 23% مقارنة بالمناطق ذات المياه الكلسية، نظراً لسهولة الرغوة والتجربة الممتعة.
  • العمر: الشباب والبالغون في منتصف العمر يقضون وقتاً أطول بنسبة تصل إلى 31% مقارنة بمن هم فوق سن 50 عاماً.
شخص يغسل شعره بالشامبو في حمام عصري

حلول عملية لتوفير المياه واستخدام المؤقت

يستحوذ الاستحمام على 25% إلى 45% من إجمالي استهلاك المياه الداخلي في المنازل. ولتقليل هذا الاستهلاك، يقترح الباحثون الاكتفاء بغسل الشعر بالشامبو مرة واحدة، وإيقاف الصنبور أثناء التصبين.

كما أظهرت دراسة أخرى نُشرت في مجلة بحوث السفر (Journal of Travel Research) أن استخدام مؤقت رقمي يعرض الوقت الفعلي داخل الحمام يقلل وقت الاستحمام بنسبة 26% (نحو 77 ثانية) وفقاً لتحليل أكثر من 17,500 حالة استحمام في الفنادق.

حدود الدراسة ونقاط مهمة يجب مراعاتها

من المهم الإشارة إلى أن هذه الأرقام ليست توصية طبية أو صحية إجبارية للعناية بالبشرة، بل هي هدف سلوكي عملي لترشيد استهلاك المياه.

كما تجدر الإشارة إلى أن البحث تم بدعم من قسم البحوث والابتكار في شركة لوريال (L'Oréal)، وركز على عائلات ألمانية خلال فصل الشتاء، مما يعني أن العادات قد تختلف حسب المناخ والثقافة المحلية.

في النهاية، إن تعديل عادات الاستحمام البسيطة قد يوفر كميات كبيرة من المياه سنوياً دون التضحية بالنظافة والراحة!

إرسال تعليق