يسود اعتقاد شائع بأن اقتناء الحيوانات الأليفة يساعد في تخفيف التوتر وتقليل الشعور بالوحدة، مما يعزز الصحة النفسية والجسدية بشكل عام.
ولكن هل مجرد امتلاك حيوان أليف ينعكس فوراً على صحتك؟ دراسة سويسرية حديثة جاءت بإجابات مفاجئة تُعيد إعادة تشكيل هذا الاعتقاد!
ماذا كشفت 연구 السويسرية؟
قام فريق بحثي بقيادة الدكتورة راهيل مارتي من جامعة باسل بتحليل بيانات أكثر من 2,300 شخص بالغ للوقوف على العلاقة بين ملكية الحيوانات الأليفة ومستويات الصحة والرفاهية.
وأظهرت النتائج أن مجرد ملكية حيوان أليف لا يضمن تمتع الشخص بصحة أفضل، حيث لم يظهر اختلاف إيجابي ملموس بين المربين وغير المربين من حيث الرضا عن الحياة أو زيارة المستشفيات.
نوعية العلاقة هي الفارق الحقيقي
أوضحت الدراسة أن النساء ومالكي الكلاب يميلون إلى تكوين روابط عاطفية أقوى الشعور بالدعم الاجتماعي والنفسي من حيواناتهم مقارنة بغيرهم.
كما تبين أن الأشخاص الذين يبحثون عن دعم عاطفي مكثف من حيواناتهم الأليفة يعانون في الأصل من مستويات أعلى من الشعور بالوحدة، مما يعني أنهم يلجؤون للحيوانات لطلب الدعم النفسي لمواجهة صعوباتهم.
الخلاصة: التفاعل اليومي هو الأساس
أكد الباحثون أن طبيعة التفاعل والتواصل اليومي مع الحيوان هي العامل الأهم، وليس مجرد وجود الحيوان في المنزل.
تم نشر هذه الدراسة في الدورية العلمية PLOS One، وللمزيد من التفاصيل المعمقة يمكنك الاطلاع على المصدر العلمي للدراسة.
إرسال تعليق