Dr.Hayaat | Health & Wellness
Discover expert-backed health guides, nutrition tips, disease prevention, healthy lifestyle advice, fitness, mental health, and wellness articles for everyday living.

ليس مرضًا معديًا.. لكن إصابة شريك حياتك بالخرف قد ترفع خطر إصابتك بنسبة 74%!

هل لاحظت من قبل كيف يتشارك الأزواج ليس فقط الأفكار والذكريات، بل وحتى العادات اليومية مع مرور السنوات؟ العيش تحت سقف واحد لعقود يجعل نمط الحياة والبيئة الصحية متطابقين تقريبًا.

لكن دراسة علمية حديثة أظهرت نتيجة مفاجئة قد تجعلك تتأمل مليًا: إذا تم تشخيص أحد الزوجين بالخرف، فإن خطر إصابة الطرف الآخر بالمرض يرتفع بشكل ملحوظ!

ماذا تكشف الدراسة الحديثة؟

قام فريق بحثي من المعاهد الوطنية للبحوث الصحية في تايوان بتحليل بيانات نحو مليون شخص متزوج بين عامي 1998 و2022، ونُشرت النتائج في مجلة JAMA Network Open المرموقة.

كشفت النتائج أن النساء اللاتي أُصيب أزواجهن بالخرف ارتفع لديهن خطر الإصابة بالمرض بنسبة 74%، بينما ارتفع الخطر لدى الرجال بنسبة 69% مقارنة بأولئك الذين لم يُصب أزواجهم بالمرض.

زوجان عربيان كبيران في السن يجلسان في حديقة مشمسة ويتحدثان بآلفة

هل الخرف مرض معدٍ بين الأزواج؟

أكد الباحثون سريعًا أن الخرف ليس مرضًا معديًا على الإطلاق ولا ينتقل عبر الاتصال المباشر. إذًا، ما السبب وراء هذه الزيادة في المخاطر؟

يعود السبب الأساسي إلى البيئة المعتادة والعادات المشتركة التي يتشاركها الزوجان على مدى عقود طويلة:

  • النظام الغذائي وقلة النشاط: تناول الأطعمة نفسها واتباع نمط حياة خامل يرفع المخاطر لدى الطرفين.
  • الإجهاد والضغط النفسي: تقديم الرعاية لشريك مصاب بالخرف يسبب ضغوطًا نفسية هائلة واضطرابات في النوم.
  • العزلة الاجتماعية: تراجع الأنشطة الاجتماعية المشتركة قد يؤثر سلبًا على صحة الدماغ.
زوجان عربيان متقدمان في السن يشاركان في إعداد وجبة صحية في المطبخ

كيف نحمي أنفسنا وشركاء حياتنا؟

توصي منظمة الصحة العالمية (WHO) باتباع استراتيجيات أساسية للحفاظ على صحة الدماغ والوقاية من الخرف، والتي يفضل ممارستها سوية مع شريك الحياة:

1. النشاط البدني المنتظم: المشي اليومي تعزز الدورة الدموية للدماغ.
2. التغذية المتوازنة: الإكثار من الخضروات، الفواكه، والأطعمة الغنية بالأوميغا 3.
3. ضبط ضغط الدم والامتناع عن التدخين: العوامل الوعائية تلعب دورًا محوريًا في صحة الدماغ.
4. التعلم المستمر والتواصل الاجتماعي: تحفيز العقل بالقراءة والأنشطة التفاعلية.

الخلاصة: رحلة وقاية مشتركة

الوقاية من الخرف ليست مسؤولية فردية فحسب، بل هي مسيرة مشتركة بين الزوجين والمجتمع. الاعتناء بصحتكم ونمط حياتكم اليومي هو أفضل استثمار لصحة عقلية مستدامة لك ولشريك حياتك.

إرسال تعليق