تعد عملية الإخراج وسيلة الجسم الأساسية للتخلص من الفضلات، لكنها في الوقت نفسه مرآة دقيقة تعكس صحة الجهاز الهضمي. يمارس الكثير منا عادات يومية غير صحية دون إدراك لمدى تأثيرها السلبي المباشر على صحة القولون والأمعاء.
أوضحت دراسات علمية صادرة عن جامعة بريستول الملكية وكليفلاند كلينك أن مراقبة طبيعة حركة الأمعاء وطريقة قضاء الحاجة تلعب دورًا محوريًا في الاكتشاف المبكر لاضطرابات الهضم والوقاية من المشاكل المزمنة.
1. الجلوس لأكثر من 10 دقائق والضغط الزائد
الجلوس لفترات طويلة مع بذل جهد مفرط لقضاء الحاجة ليس حلاً فعالاً. يشير المعهد الوطني لأمراض السكر والهضم إلى أن الحاجة المستمرة للضغط الشديد قد تكون إشارة واضحة لإصابتك بـ الإمساك المزمن.
الضغط المفرط يؤدي إلى إجهاد عضلات الحوض وزيادة الضغط الداخلي، مما يتسبب في تعقيد المشكلة بدلاً من حلها.
تذكر دائمًا أن العملية يجب أن تتم بشكل طبيعي وسلس دون إجهاد بدني زائد.
2. تصفح الهاتف الذكي أثناء الجلوس في المرحاض
أصبح تصفح وسائل التواصل الاجتماعي أو قراءة الأخبار عادة شائعة لدى الملايين أثناء التواجد في المرحاض. ولكن حذرت كليفلاند كلينك من أن هذه العادة تزيد بشكل غير ملحوظ من الوقت الذي تقضيه جالسًا.
الجلوس الطويل يضاعف الضغط على الأوردة المحيطة بمنطقة الشرج، مما يرفع خطر الإصابة بـ البواسير والالتهابات الشرجية المؤلمة. ينصح الأطباء بترك الهاتف خارجًا لتقليل زمن الجلوس وتجنب الانشغال الذهني.
3. إهمال التغيرات المستمرة في شكل البراز
يقدم مقياس "بريستول لشكل البراز" المعتمد عالميًا في المراكز الطبية معيارًا دقيقًا لتقييم صحة الجهاز الهضمي. الشكل المثالي والأنسب هو البراز الناعم الشبيه بالأسطوانة الملساء.
إذا كان البراز صلبًا كالحصى فهذا يعني امتصاصًا زائدًا للماء ونقصًا في الألياف، بينما يشير البراز المائي إلى تسارع حركة الأمعاء وعدم امتصاص السوائل بشكل كافٍ.
يؤكد الأطباء في جامعة جونز هوبكنز أنه إذا استمرت التغيرات أو رافقها ألم شديد أو نزيف أو فقدان وزن غير مبرر لأكثر من أسبوعين، فيجب استشارة طبيب المختص فورًا لتحديد السبب.
إرسال تعليق